ابن قتيبة الدينوري
50
أدب الكاتب
وقوله « بالرّفاء والبنين » يدعى بذلك للمتزوّج ، والرّفاء : الالتحام « 1 » والاتّفاق ، ومنه « 2 » أخذ « رفء الثّوب » « 3 » . ويقال « من [ 50 ] اغتاب خرق ، ومن استغفر « 4 » رفأ » . وقولهم « مرحبا » « 5 » : أتيت « 6 » رحبا ، أي سعة ، و « أهلا » : أتيت « 7 » أهلا لا غرباء فأنس ولا تستوحش ، و « سهلا » : أتيت « 8 » سهلا لا حزنا ، وهو في مذهب الدعاء ، كما تقول : لقيت خيرا . باب تأويل كلام من كلام النّاس مستعمل يقولون « 9 » : « حلب فلان الدّهر أشطره » أي : مرّت عليه صروفه « 10 » من خيره وشره ، وأصله من أخلاف الناقة ، ولها شطران : قادمان ، وآخران ، وكلّ « 11 » خلفين شطر . [ ويقولون ] « 12 » : « ما بفلان طرق » أي ما به قوّة [ 51 ] وأصل الطّرق
--> ( 1 ) : و : الالتئام . ( 2 ) : و : ومنه قيل : رفأت الثوب . س : رفاء الثوب . وهي في م كما هنا . ( 3 ) : زاد في ل ، س : « ويقال : بالرّفاء ، من رفوت الرجل إذا سكّنته ، قال الهذليّ : رفوني وقالوا : يا خويلد لا ترع * فقلت ، وأنكرت الوجوه : هم هم » قول الهذلي من س فقط ، وفي ج صدره . ( 4 ) : ب : استغفر اللّه . ( 5 ) : زاد في أ : وأهلا . ( 6 ) : س : أي أتيت إلخ . ( 7 ) : ل ، س : أي أتيت إلخ . ( 8 ) : س : أي أتيت إلخ . ( 9 ) : أ : قالوا . ( 10 ) : أ ، و : ضروبه . ( 11 ) : ل ، س : فكلّ . ( 12 ) : زدته عن م . ولعل ناشر مطبوعة ليدن قد فاته هنا التنبيه على اختلاف النسخ .